"نويل خرمان" على الشمالي:امسية من الغناء الجميل والحنين للوطن.
2025 ,01 آب
رسمي محاسنة:صوت العرب -الاردن.
ليلة اخرى على المسرح الشمالي،احيتها الفنانة الفلسطينية"نويل خرمان"،التي قدمت لونا خاصا بها، تدمج مابين الغناء الشرقي والغربي، باختيارات لها دلالاتها،حيث المفردة المدروسة بعناية،المحملة بالمضامين،والجملة اللحنية المتناسبة مع امكانياتها الصوتية، والثقة بحركتها على المسرح،وتواصلها مع الجمهور.
البداية كانت مع اغنية"هذا انا"،وهي بمثابة عربون تواصل مع الجمهور، تعلن فيها عن شخصيتها وهويتها،تقدم نفسها باحلامها،وجذورها،تعيد فيها الامور الى المربع الاول،حيث حقيقة الانتماء،ومايعنية المكان،والبيت،فهي وشم على صخرة فلسطينية، هي منها ولها.
ومن نفس الاجواء تقدم اغنيتها"حيفا"،المدينة التي ولدت بها، حيث الحنين والذكريات، وضحكات الطفولة، بحر حيفا،اهلها وناسها،الطقوس اليومية لهم، حيفا..هل تستطيع الكلمات وصفها؟حيفا التي بالبال، الانسان والمكان،اغنية غنتها باحساس محمل بالحنين والانتماء،حيف ..المبتدأ والخبر.
ومن نفس الاجواء،وباحساس عال، تقدم اغنية"الفرقة"،ولان كل اغنية عند"نويل" هي حكاية، فانها تنشر مشاعرها على الجمهور، باغنية شفيفة"ممنون لك".
وعلى هذا المنوال تتنقل بين الاغاني والمعاني،تقدم وصلة فلسطيسنية"يازريف الطول،علّي الكوفية،و وين ع رام الله"،وتذهب بالجمهور بمشاعر مؤثرة مع اغنية"كثير بكيت"،وتضع ضمن برنامجها تحية للعبقري "زياد رحباني"وتغني له"بلا ولا شي"،ومع اغنية"ان الاوان"،فها كل الحنين،لتختم بمقاطع من اغنيتها "حيفا"،التي عاد وتفاعل معها الجمهور، لتنتهي واحدة من اماسي المسرح الشمالي الجميلة،امسية من الغناء الذي يحترم ذائقة الجمهور، لذلك كان هذا التفاعل من الجمهور الكبير،الذي امتلأ به المسرح.
وقد تم تكريم الفنانة"نويل"من قبل ادارة المهرجان،تقديرا لمشاركتها في مهرجان جرش 2025.
2023 © جميع الحقوق محفوظة - صوت العرب للسينما والثقافة والفنون