إنتظر من فضلك ...
الرئيسية
من نحن
الأخبار
ارسل خبر
اتصل بنا
سينما
سينما عربية
سينما اردنية
سينما عالمية
نقد سينمائي
اخبار سينمائية
أخبار الاردن
موسيقى وغناء
ثقافة
اصدارات
شعر - نصوص
ندوات
محاضرات
مؤتمرات
فن ومعارض تشكيلية
مقالات + حوارات
بانوراما
تلفزيون + اذاعة.
بورتريه
أخبار النجوم
مهرجانات
مهرجانات سينمائية
مهرجانات مسرحية
مهرجانات فنية
مهرجان جرش للثقافة والفنون 36 + الدورة رقم 39 لعام 2025+ جرش 2026
مهرجان الفحيص - الاردن تاريخ وحضارة -2022+2025
مهرجان الجونة السينمائي 2023+2024+2025 +2026
مهرجان جرش للثقافة والفنون 37
مهرجان الفحيص 31- 2023
مهرجان القاهرة للمسرح التجريبي 2024 +2023+2025 +2026
مهرجان المسرح العربي 14- بغداد 2024
مهرجان الهيئة العربية للمسرح 16- مصر-2026
الهيئة العربية للمسرح 2026
المسرح
أخبار مسرحية
نقد مسرحي
انت هنا:
الرئيسية
»
الأخبار
»
نقد سينمائي
» افتتاح برلين الــ٧٦ بفيلم أفغاني مغاير للسائد ساخر ومؤلم .
افتتاح برلين الــ٧٦ بفيلم أفغاني مغاير للسائد ساخر ومؤلم .
2026 ,14 شباط
د. أمــل الجمل :صوت العرب - برلين.
هل حقاً «لا رجال صالحون»؟ اذا كان السؤال بشكل مطلق فقطعاً ستكون الإجابة بالنفي، فالعالم زاخر بالصالحين، حتى لو كانت هناك كٌثر من الأشرار، لكن ماذا سيكون الوضع إذا تحدثنا عن الرجال الأفغان؟
إن الصورة الأولي التي تخطر على البال فور النطق باسم «أفغانستان» مباشرة هو صورة «طالبان» وما تفعله بالمجتمع، والإسدال الذي تتكفن به المرأة هناك، وفيلم «أسامة» نموذجاً.. فما أكثر الأفلام التي جاءت عن أفغانستان وأغلبها بإنتاج مشترك، وجميعها يدور في هذا الإطار: طالبان والحرب وقهر النساء وقتلهن.
لكن ما يميز فيلم افتتاح مهرجان برلين السينمائي الدولي في دورته السادسة والسبعين فعالياته - التيتمتد بين ١٢ فبراير ٢٠٢٦ وحتى ٢٢ من الشهر ذاته - أنه يدور في إطار مبهج في كثير من مشاهده، كوميدي ساخر في مشاهد آخرى، خصوصاً أن آثار وممارسات السياسية والقهر والعنف والتهميش الذي تواجهه المرأة هناك مصنوع بلمسة فنية تمزج بين الرومانسية وروح الدعابة، وفي ذات الوقت تكشف مناطق قوة المرأة الأفغانية… حيث نرى المرأة الشابة نارو (تقوم بدورها سادات)، وهى المصورة الوحيدة في تلفزيون كابول، إنها تكافح من أجل الاحتفاظ بحضانة ابنها البالغ من العمر ثلاث سنوات بعد انفصالها عن زوجها الخائن، لتجد نفسها في علاقة عاطفية مع نجم المحطة الصحفي قبيل سقوط كابول في يد طالبان عام ٢٠٢١.
لقد كانت مقتنعة بأنه لا يوجد رجال صالحون في أفغانستان. ولكن عندما يصطحبها هذا المراسل النجم في مهمة قبل عودة طالبان، تنشأ بينهما شرارة، وتبدأ بالتساؤل عن هذا الاعتقاد.
تعد المخرجة الأفغانية شهربانو سادات إحدى أشهر مخرجات السينما الأفغانية - والتي قدمت من قبل"الذئب والخروف" (2016) و"دار الأيتام" (2019)، اللذين عُرضا في قسم "أسبوع المخرجين" بمهرجان كان السينمائي، حيث فاز الأول بالجائزة الكبرى. وقد حظي فيلم "دار الأيتام" بدعم من صندوق برلين السينمائي العالمي.
لا تكتفي المخرجة في هذا الفيلم «لا رجال صالحون» بكونها تمزج بين الرومانسية والسياسة والفكاهة بأسلوب لم يسبق له مثيل في السينما الأفغانية، لم تكتف بالإخراج والكتابة لكنها تقوم بدور البطلة الرئيسية المصورة التليفزيونية المتمردة .
وكان مهرجان برلين ذكر أن "سادات" تواصل مسيرتها السينمائية الفريدة كمخرجة وكاتبة وممثلة بفيلم يجمع بين البُعدين الشخصي والسياسي. كما يُعد هذا الفيلم الثالث من بين خمسة أفلام مُخطط لها، مُستوحاة من كتابات الكاتب والممثل أنور هاشمي الذي يقوم بدورة مذيع التقارير الإخبارية والحوارات الجريئة، حيث يلتقيان وتحدث بينهما أمور تؤدي إلي سوء الفهم، فيعاملها بشكل سيء ولاذع، لكنها تقابل السخرية والاستهزاء الهاديء بتقديم تقرير قوي يفتح لها الأبواب ويلفت إليها الأنظار لقدرتها على جعل النساء تفتح قلوبهن، وتتحدث عن حقيقة شعورهن وآرائهن في الرجل الأفغاني.
مؤكد أن الفيلم يستند على بعض التفاصيل الشخصية من "سادات "نفسها إذ تقول: “نشأتُ في مجتمع أفغاني أبوي متجذر، وكنتُ أعتقد أنه لا يوجد رجال صالحون، إلى أن اكتشفتُ وجود واقع آخر، وآمل أن يُقدّم هذا الفيلم الأمل للشابات، والمثال للشباب.» من دون أن ننسي أنها كانت قد تحدثت إلى مجلة "هوليوود ريبورتر" من العاصمة كابول عام 2021، عندما سارعت، مثل عشرات الآلاف غيرها، إلى الهروب من أفغانستان بعد سقوط كابول في يد طالبان، وهو ما نراه بالمشهد الآخير، وإن بشكل مختلف في بنائه الدرامي ليثبت - في الوقت ذاته - أنه حتى في أفغانستان يوجد رجل صالح حتى وإن كان به بعض العيوب.
صحيح أن هوية فيلم «لا رجال صالحون» أفغانية، لكن تمويله دولي مشترك حيث يشارك في إنتاج عدة دول منها ألمانيا والنرويج وفرنسا والدانمارك وأفغانستان، وشاركت في الإنتاج شركات: أدوميت فيلم، ولا فابريكا نوكتورنا سينما، وموتليس، وأمريكا فيلم، وولف بيكتشرز. وتم التصوير في مواقع مختلفة في ألمانيا.
وقد تحدثت تريشيا تاتل، مديرة المهرجان: عن «المخاطرة الكبيرة التي خاطرت بها المخرجة لإنجازه، وأن ذلك يجعل من "لا رجال صالحون" فيلماً ذا قيمة أكبر كحفل افتتاح الدورة السادسة والسبعين لمهرجان برلين السينمائي الدولي.“ خصوصاً أن "شهربانو سادات تعد من أبرز الأصوات الواعدة في السينما العالمية، وتواصل سادات مسيرتها المتميزة في تسليط الضوء على حياة المرأة الأفغانية، مقدمةً هنا قصة سياسية مؤثرة بلمسة رومانسية وروح دعابة، خصوصاً أن الفيلم مستوحى من أحداث حقيقية.»
2023 © جميع الحقوق محفوظة - صوت العرب للسينما والثقافة والفنون