الفنانة"ميادة الحناوي"...ضحية مصالح متضاربة بين اشخاص وادارة مهرجان جرش.
2025 ,19 آب
الفنانة ميادة الحناوي وجمهورها في المسرح الجنوبي -جرش2025
رسمي محاسنة:صوت العرب – الاردن.
في سابقة لم تحصل على مدارسنوات مهرجان جرش، وقعت الفنانة "ميادة الحناوي"،بين مصالح متضاربة،وجد اصحابها ان "ميادة" مادة مغرية، ليتم التراشق فيما بينهم،حيث كانت البداية ماتردد ان احد الاشخاص، قد اقنع الفنانة الكبيرة، بقراءة رستالة الى رئيس الوزراء الاردني، تشكو فيه عدم الاهتمام،من حيث الاستقبال،ومستوى الفندق وخدماته "يبدو من اسلوب القراءة انه نص مكتوب"،وتبين لاحقا من خلال الفنانة "ميادة"، انها لم تكن تدرك المقصد من هذه الرسالة،اي انها لم تكن تقصد او تدرك اهداف هذه الرسالة.
واذا كان قد خانها ذكائها،او انها وقعت تحت شعور"الخجل"،او انها ضحية للثقة بالشخص الذي احرجها بالرسالة، فانه كان يجب عليها ان تكون اكثر حذرا،وان لاتغامر باسمها،وتاريخها الفني،وان لاتضع"صوتها الذي اطرب الملايين" في خدمة اهداف ومصالح،متضاربة مابين شخص وبين المهرجان.
كان يمكنها بعد الحملة التي رافقت الرسالة، ان تصدر بيانا،او ان تعقد مؤتمرا صحفيا، تكون فيه اكثر هدؤا،واقل انفعالا، وفي حالة صحية افضل،لكنها وقعت مرة اخرى تحت تاثير "ثقتها" بمدير المهرجان،وبغض النظر عن الجهة التي بادرت للاتصال،كان واضحا من نبرات صوتها، انها منزعجة جدا،وان ليس لديها اهداف،ولا ملاحظات عندها على الحفل،وكان واضحا انها حزينة ومحبطة ومريضة،وانها ضحية خلافات لاعلاقة لها بها،ورد عليها مدير المهرجان "في المكالمة المسربة"،بان الموضوع انتهى بالنسبة له.
انتهت المكالمة بقول مدير المهرجان، "هذا الحكي بيكفيني"،اي ان الامور انتهت بالنسبة له، لكن المفارقة ان التسجيل قد تسرب الى وسائل الاعلام،وبعض المواقع،والى بعض"مراهقي السوشال ميديا"،واذا كان الشخص الذي غرر بها"حسب قولها"،اراد ان يظغط على ادارة المهرجان باستخدام "القوة المعنوية" لاسم ميادة الحناوي،نتساءل هنا عن ماقام به مدير المهرجان، ونؤكد على "مدير المهرجان" لان الامر لايتعلق بالشخص،وانما بمهرجان جرش،اليس هو "مؤتمن" على هذه المكالمة؟ هل كانت تعرف"ميادة" بانه سيقوم بتسريبها، الم يكن واضحا من المكالمة ان "ميادة" تريد اغلاق هذا الملف الذي تم توريطها بها،وانها لاتريد ان يدخل اسمها في مهاترات؟.
ان ماتم هو اساءة لمهرجان وطني، هواكبر من تصفية حسابات، واكبر من مصالح،يفترض ان المهرجان لايتم ادخاله بها.،فالمكالمة خاصة،ومسجلة كما يبدو بقصدية،ولا يستطيع مدير المهرجان ان ينكر تسريبه لها، فهي من هاتفه،وهو من وزعها.
لم يعرف في تاريخ مهرجان جرش مثل هذه الامور،واتساءل كيف لمدير مهرجان وطني ان يقوم بتسريب المكالمة،ويثني على من ينشروها،ومسالة اخرى برزت خلال هذه الفترة،وهي تكرار الحديث باسم مهرجان جرش،والوطن والقيادة، من انتم حتى تتحدثوا عن رموز هي للوطن،وليست لكم ولمصالحكم الضيقة؟ والنتيجة اساءات للوطن، صدرت على السوشال ميديا من خارج الاردن دفاعا عن موقف الفنانة"ميادة".
للحقيقة فان حفل "ميادة" في جرش، اعاد المسرح الجنوبي للاضواء، بعد ان فرض عليه "الصمت"كل من مدير المهرجان ورئيسة اللجنة العليا في الدورة الماضية، حيث قدمت واحدة من ليالي الكبار في جرش،بحضورها،وصوتها،و بالبرنامج المنوع من البوماتها الطربية،وامام الجمهور الذي عاش ليلة من من الغناء النظيف،واستغرب كيف يتجرأ البعض وبكل سذاجة، على ان صوتها انتهى،وليس لديها ماتقدمه، كل ذلك فقط للدفاع عن مدير المهرجان.
واخيرا لانعرف اذا كان لدي رئيس اللجنة العليا للمهرجان، الاستاذ "مصطفى الرواشدة"،شيئا يقوله في هذا المجال،ومارايه ، في تسريب مكالمة لوسائل الاعلام،يفترض ان تكون ادارة المهرجان مؤتمنة عليها...اليس هذا التصرف يؤثر سلبا على الثقة بين المهرجان وبين الفنانين العرب؟؟.سنرى!!!.   
 
2023 © جميع الحقوق محفوظة - صوت العرب للسينما والثقافة والفنون