إياد طنوس... ليلة فلسطينية بنكهة الطرب على مسرح القناطر في الفحيص.
2026 ,31 آب
رسمي محاسنة:صوت العرب – الاردن.
ليلة أخرى على مسرح القناطر في مهرجان الفحيص، ومن أعالي الشمال في فلسطين، جاء الفنان إياد طنوس ليقدم للجمهور باقة متنوعة من المقاطع الغنائية التي تنقلت بين ألوان الطرب والرومانسية والأغنية الشعبية، إلى جانب عدد من أعماله الخاصة التي أحبها الجمهور ورددها معه. حضور مميز، وصوت يحمل الكثير من الإحساس، وفنان يعرف كيف يصنع جسراً جميلاً بينه وبين جمهوره.
طنوس بدأ شغفه بالغناء منذ سنواته الأولى، ووقف على المسرح في سن مبكرة، ويستمر اليوم في مسيرته بثبات، مقدماً ألواناً غنائية تجمع بين الطرب والرومانسية والروح العصرية. ومع مجموعة من الأعمال التي لاقت انتشاراً واسعاً، استطاع إياد أن يبني قاعدة جماهيرية كبيرة، وأن يحافظ على حضوره كأحد الأصوات الفلسطينية الشابة البارزة.
ومن بين الجمهور الكبير الذي امتلأ به مسرح القناطر، كان واضحاً أن الجيل الجديد بشكل خاص يعرفه جيداً، حيث كان يطلب منه أغنيات بعينها، ويردد معه طوال الوقت، في تفاعل عكس حجم المحبة التي يحظى بها الفنان الفلسطيني لدى جمهوره.
بداية الأمسية كانت مع أغنية «إنت زعلان مني»، وهي من أغنيات طنوس الخاصة، التي رددها معه الجمهور، لينتقل بعدها إلى أغنيته الثانية «تكة تكة»، وبعدها غنى والجمهور معاً الأغنية الأردنية «يا بيرقنا العالي».ويقول بعدها إنه جاء من فلسطين حاملاً محبتهم للأردن، وإنه سعيد بالوقوف على مسارح مهرجان الفحيص للمرة الأولى، في هذه الأجواء الجميلة، ووسط هذا الجمهور المتذوق للأغنية الراقية.
ويواصل بعدها اختياراته لمقاطع من أغنيات تنتمي إلى ألوان غنائية مختلفة، مثل «وين ع رام الله»، و«أسمر يا الشاب المهيوب»، و«ع العين موليتين»، و«الله يمسيكم بالخير»، ليواصل مع «صحاك الشوق»، و«معقول»، و«ردوا يا هوى عندي».
ومع تفاعل الجمهور مع اختياراته، واصل الغناء بمقاطع من أغنيات «إلى هنا وانتهى»، و«بيشبهك تشرين»، و«من هالليلة إنت وأنا»، و«على بالي»، و«هذا أنا». ومن أغنيات الموسيقار ملحم بركات قدم «على بابي واقف قمرين»، و«عشرة، حداش، اثناعش»، لينتقل بعدها إلى «أنا بعشقك».
وما بين الغناء، كانت هناك المواويل للأردن وفلسطين والفحيص والمهرجان، ليغني بعدها «تعلى وتتعمر يا دار». وقبل أن يغني للوسوف «حلف القمر»، كان قد غنى «يا سعد» لصوت الأردن عمر العبداللات، ليستكمل مع «حبيبي إنت»، ويختتم بمقطع من «ألف ليلة وليلة» التي غناها معه الجمهور.
وقد قام مدير المهرجان أيمن سماوي بتقديم هدية المهرجان، تقديراً لمشاركة الفنان إياد طنوس في الدورة الثالثة والثلاثين من ليالي مهرجان الفحيص.
ليلة قدم فيها إياد طنوس ألواناً غنائية مختلفة، فهو يمتلك صوتاً فيه مرونة التحرك بين المقامات وأداء الألوان الغنائية المتنوعة، إلى جانب ذكائه في التعامل مع الجمهور، وهو ما بدا واضحاً طوال الأمسية، من خلال اختياراته وتفاعله مع طلبات الحاضرين.
لتنتهي الليلة قبل الأخيرة من المهرجان في أجواء من البهجة والغناء الجميل، وفي أمسية حملت معها صوت فلسطين إلى مسرح القناطر، وترك فيها إياد طنوس بصمته الخاصة بين جمهور الفحيص.
 
2023 © جميع الحقوق محفوظة - صوت العرب للسينما والثقافة والفنون