رسمي محاسنة:صوت العرب - الاردن.
في وقت يشهد فيه الأردن تطورًا متسارعًا في قطاعيه الصحي والدوائي، وتناميًا في حضور الصناعات الدوائية والكفاءات الوطنية، جاءت قمة الصيادلة الأولى 2026 لتفتح مساحة جديدة للنقاش حول مستقبل مهنة الصيدلة والدور المتغير للصيدلي في منظومة الرعاية الصحية.
واختتمت أعمال القمة التي نظمتها شركة MS Pharma تحت شعار «نحتفي بصيادلتنا»، يومي 3 -9-2026 في فندق كراون بلازا/ البحر الميت، تحت رعاية الشريفة بدور،ومشاركة د.عبدالرؤوف الروابدة رئيس الوزراء الاسبق، ود.رنا عبيدات مدير عام المؤسسة العامة للغذاء والدواء، ونائب نقيب الصيادلة الأردنيين، إلى جانب لجنة الصحة والغذاء النيابية،وصيادلة وأطباء وخبراء وممثلين عن المؤسسات الرسمية والمهنية والقطاع الصحي والدوائي، حيث جمعت القمة بين البرنامج العلمي والجانب المهني والاحتفاء بالمشاركين والداعمين.
ولم تقتصر أهمية القمة على كونها الأولى من نوعها، وإنما في القضايا التي طرحتها حول تطوير المهنة وتعزيز دور الصيدلي، وربط المعرفة العلمية بالممارسة اليومية، والتأكيد على أهمية الشراكة بين الصيدلي والطبيب والجهات الرقابية والصناعة الدوائية.
أبرز توصيات القمة
خرج المشاركون بمجموعة من التوصيات التي ركزت على تطوير مهنة الصيدلة وتعزيز مساهمة الصيدلي في منظومة الرعاية الصحية والدوائية، ومن أبرزها:
• تعزيز مكانة مهنة الصيدلة ودور الصيدلي: التأكيد على أن الصيدلي شريك أساسي في منظومة الرعاية الصحية، وتوسيع مشاركته في التوعية الصحية والدوائية ودعم المريض وتحسين جودة الرعاية وسلامة الاستخدام الدوائي.
• دعم التعليم والتطوير المهني المستمر: مواصلة تطوير قدرات الصيادلة ومواكبة المستجدات العلمية والعلاجية، والاستفادة من البرامج التدريبية والمؤتمرات واللقاءات العلمية في تعزيز الكفاءة وتبادل الخبرات.
• تعزيز دور الصيدلي في الاستخدام الآمن والرشيد للدواء: رفع الوعي بالاستخدام الصحيح للأدوية، وتقديم المشورة المناسبة للمرضى، والحد من الممارسات الدوائية الخاطئة.
• توسيع اليقظة الدوائية: تعزيز مشاركة الصيادلة في رصد الآثار الجانبية والتفاعلات الدوائية والإبلاغ عنها، وترسيخ ثقافة سلامة المرضى.
• تعزيز التكامل بين أطراف القطاع الصحي والدوائي: تطوير التواصل والتعاون بين الصيادلة والأطباء والمؤسسات الصحية والجهات التنظيمية والصناعة الدوائية، بما يدعم تبادل المعرفة واتخاذ القرارات بصورة أكثر تكاملًا.
• تعزيز دور الصيدلي في الوقاية والتوعية: الاستفادة من موقع الصيدلي القريب من المريض في التوعية والوقاية والكشف المبكر والتوجيه السليم، مع الالتزام بحدود الاختصاص والتنسيق مع الطبيب والجهات الصحية المختصة عند الحاجة.
• دعم البحث العلمي والابتكار الصيدلاني: تشجيع الصيادلة والكفاءات الوطنية على المشاركة في الدراسات والمبادرات العلمية التي تسهم في تطوير الممارسة المهنية وتحسين جودة الرعاية الصحية.
• تمكين الصيادلة الشباب: إتاحة فرص أكبر أمام الصيادلة الشباب للمشاركة في الفعاليات العلمية والمهنية والتواصل مع الخبرات المختلفة.
• استمرار عقد المؤتمرات والملتقيات المتخصصة: دعم إقامة القمم والمؤتمرات والملتقيات الصيدلانية باعتبارها منصات للحوار وتبادل المعرفة والخبرات ومناقشة تحديات المهنة واستشراف مستقبلها.
• مسؤولية مشتركة عن تطوير المهنة: التأكيد على أن تطوير مهنة الصيدلة مسؤولية مشتركة بين الصيادلة والأطباء والمؤسسات الأكاديمية والجهات التنظيمية وشركات الصناعات الدوائية.
د.الروابدة: خمسة مراحل صنعت مسيرة المهنة والسادسة تطرح سؤال المستقبل.
وفي كلمة حملت جانبًا من الذاكرة الشخصية والمهنية، قال دولة الدكتور عبد الرؤوف الروابدة، رئيس الوزراء الأسبق، إن هذه القمة أعادته إلى «الميدان» بعد غياب عنها في السياسة ودهاليزها، متسائلًا عما يمكن أن يقوله لهذا الجيل.
واستعاد الروابدة بداياته مع مهنة الصيدلة، مستذكرًا جيلًا عاش الفقر وشظف العيش، حين لم تكن الأشياء متاحة كما هي اليوم، وكانت المدارس بعيدة والخيارات التعليمية محدودة. وقال إنه بدأ دراسته في تخصص لم يكن يحبه، في وقت لم يكن فيه المفهوم المجتمعي لمهنة الصيدلة قد تبلور، ولم تكن الجامعات متوافرة في الأردن، قبل أن تتاح له بعثة دراسية، مؤكدًا أن هذه المهنة قدمته للمجتمع وأسهمت في بناء دوره فيه.
وانتقل الروابدة إلى استعراض مراحل تطور مهنة الصيدلة في الأردن، مشيرًا إلى أن المرحلة الأولى ارتبطت ببداية نشوء الدولة الحديثة وإصدار قانون الصيدلة عام 1927، ثم جاءت مرحلة الخمسينيات مع تزايد عدد مستودعات الأدوية وإنشاء ثلاث شركات لإنتاج الدواء.
وأوضح أن المرحلة الثالثة شهدت توسع عدد الصيدليات في العاصمة والمحافظات، في وقت قاد فيه صيادلة امتلكوا الإمكانات عملية توسع وانتشار المهنة. أما المرحلة الرابعة، فارتبطت بانتشار التعليم ووجود كليات للصيدلة في الأردن، بعد أن كانت دراسة هذا التخصص تعتمد بدرجة كبيرة على دول الجوار.
وقال إن المرحلة الخامسة باتت على الأبواب، الأمر الذي يفرض سؤالًا أساسيًا حول مصير المهنة وإلى أين تتجه، داعيًا المؤتمر وأهل الاختصاص إلى مناقشة الواقع الحالي للصيدلة بشفافية ومسؤولية، والبحث في التحديات التي تواجه المهنة، بما يعيد لها دورها ويحافظ على مكانتها في المجتمع ومنظومة الرعاية الصحية.
د.رنا عبيدات: الانتقال من الرقابة التقليدية إلى البيانات وتقييم أثر الدواء.
وأكدت مدير عام المؤسسة العامة للغذاء والدواء الدكتورة رنا عبيدات أن تطوير منظومة الدواء لم يعد مرتبطًا بالرقابة التقليدية وحدها، بل يتطلب توسيع الاعتماد على البحث والبيانات العلمية المتطورة، وتقييم أثر الدواء وفعاليته والنتائج التي يحققها لدى المريض.
وأشارت إلى أهمية الدور الذي يمكن أن يؤديه الصيدلي بوصفه شريكًا في ضمان الاستخدام الآمن للدواء، من خلال متابعة المريض وتقديم المشورة الدوائية ورصد الآثار الجانبية والتفاعلات الدوائية والإبلاغ عنها.
وأكدت أن التطورات التقنية تفرض الانتقال من الرقابة التقليدية إلى منظومة تعتمد على البيانات والتقييم المستمر لأثر الدواء وفعاليته، بما يضمن وصول دواء آمن وعالي الجودة وموثوق ومتطور إلى المريض، مع اعتماد بيانات علمية متطورة في عمليات التقييم والتطوير.
وشددت على أن تطوير منظومة الدواء يحتاج إلى استمرار التعاون بين الجهات الرقابية والمؤسسات المهنية والقطاع الدوائي، والالتزام بالمعايير العلمية والرقابية التي تضمن جودة المنتجات الدوائية وسلامتها وتعزز ثقة المواطن بالمنظومة الصحية.
د.وصفي النوافلة: الاحتفاء بمنظومة الصيدلة وليس بالمهنة وحدها
وقال الدكتور وصفي النوافلة، نائب نقيب الصيادلة الأردنيين، إن القمة لا تحتفي بمهنة الصيدلة وحدها، وإنما بمنظومة مهنية وصحية ودوائية عميقة تشكل الصيدلة أحد مكوناتها الأساسية.
وأشار إلى أن الأزمات السياسية التي تمر بها المنطقة تضع ضغوطًا متزايدة على القطاع الصحي والدوائي، ما يتطلب وجود منصة حقيقية تجمع مختلف أطراف القطاع الصناعي والدوائي والمؤسسات ذات العلاقة لمواجهة التحديات.
وأكد أن الأردن يمتلك المقومات والخبرات اللازمة لمواصلة التقدم، مشيرًا إلى أن التجربة الأردنية في الصناعة الدوائية أثبتت حضورها، حيث وصل الدواء الأردني إلى 18 دولة، فيما يوفر القطاع فرصًا واسعة للعمل للكفاءات والخبرات الوطنية.
ودعا إلى مواصلة الاستثمار في الإنسان والمعرفة وتعزيز التعاون بين المهنة والصناعة والجهات الرسمية، بما يحافظ على تنافسية القطاع وقدرته على مواجهة التحديات الصحية والدوائية.
د.غاندي يعقوب: الاستثمار في الكفاءات أساس تطوير الرعاية الصحية
وفي افتتاح القمة، قال الدكتور غاندي يعقوب، نائب الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، إن تنظيم قمة الصيادلة الأولى يمثل فرصة مهمة لجمع مختلف مكونات القطاع الصحي والدوائي تحت مظلة واحدة، وتعزيز الحوار وتبادل الخبرات والتجارب.
وأكد أهمية الاستثمار في الكفاءات الصيدلانية وتطوير المعرفة المهنية، مشيرًا إلى أن الشراكة بين القطاع الدوائي والممارسين الصحيين والمؤسسات ذات العلاقة تشكل عنصرًا أساسيًا في تطوير منظومة الرعاية الصحية ومواكبة المستجدات العالمية.
د.علاء الوحيدي: التواصل يفتح آفاقًا أمام الكفاءات
وقال الدكتور علاء الوحيدي، مدير أسواق بلاد الشام، إن القمة تشكل منصة مهنية وعلمية تجمع أصحاب الاختصاص والخبرة، وتوفر مساحة للحوار حول مستقبل مهنة الصيدلة والقطاع الدوائي.
وأكد أهمية تعزيز التواصل بين مختلف أطراف القطاع وتبادل التجارب والخبرات، بما يسهم في دعم التطور المهني وفتح آفاق جديدة أمام الكفاءات العاملة في المجال الصيدلاني والدوائي.
د.حسام العينا: «نحتفي بصيادلتنا» رسالة تتجاوز التكريم
وأوضح الدكتور حسام العينا، مدير التسويق لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا ورئيس اللجنة المنظمة للقمة، أن اختيار شعار «نحتفي بصيادلتنا» جاء ليعبر عن رسالة أساسية تتمثل في تقدير الصيدلي والاعتراف بالدور الذي يؤديه في مختلف مراحل الرعاية الصحية.
وقال إن تنظيم القمة هدف إلى تقديم مساحة تليق بالمهنة وأبنائها، تجمع الشخصيات الوطنية والمؤسسات الرسمية والخبرات الطبية والصيدلانية والقطاع الدوائي، بما يعزز التواصل والحوار وبناء شراكات مهنية مستدامة.
وأكد أن الاحتفاء بالصيدلي لا ينبغي أن يتوقف عند التكريم، وإنما يرتبط بتطوير المهنة وتمكين أبنائها وتعزيز حضورهم في منظومة الرعاية الصحية.
د.فراس الطراونة: الصداع النصفي عبء مجتمعي طبي
وفي الجانب الطبي، قدم الدكتور فراس الطراونة، استشاري الأمراض الباطنية، شرحًا موسعًا حول الصداع النصفي، متناولًا طبيعة المرض وأعراضه ومظاهره وأنواعه والمؤشرات التي قد تنبه إلى قرب حدوث النوبات.
وأوضح أن تأثير الصداع النصفي يتجاوز الألم الذي يعاني منه المريض ليطال الإنتاجية والعلاقات الاجتماعية، إضافة إلى تأثيره على الأطفال، ما يجعل المرض، وفق وصفه، عبئًا مجتمعيًا طبيًا.
وتناول الخيارات العلاجية المناسبة باختلاف الفئات العمرية والحالات، إلى جانب وسائل مساندة يمكن أن تساعد في تخفيف النوبات، مثل استخدام الثلج والحصول على قدر كاف من النوم، وأهمية فهم طبيعة المرض ومؤشرات النوبات.
د.همام ريالات: البحث عن مصدر الحساسية واختيار العلاج الصحيح
وتناول الدكتور همام ريالات، استشاري أمراض الأنف والأذن والحنجرة، التهاب الأنف التحسسي وأعراضه ومسبباته، مشيرًا إلى أن الحيوانات الأليفة وبعض العوامل البيئية قد تكون من مسببات الحساسية.
وقال إن نحو 90% من مشكلات الحساسية يمكن للصيدلي التعامل معها دون الحاجة إلى تحويل المريض إلى الطبيب، إذا تم تقييم الحالة بصورة صحيحة واختيار العلاج المناسب.
وأكد أهمية البحث عن مصدر الحساسية قبل التعامل معها، والتنسيب بالعلاجات الصحيحة، كما تناول الاستخدام السليم لبخاخات الأنف، مشددًا على أهمية إرشاد المريض إلى الطريقة الصحيحة لاستخدامها لتحقيق أفضل استفادة من العلاج.
د.إسلام أبو سيدو: ارتفاع ضغط الدم وعوامل الخطورة
وتناول الدكتور إسلام أبو سيدو، اختصاصي أمراض القلب والأوعية الدموية، أحدث المستجدات المتعلقة بارتفاع ضغط الدم، مستعرضًا مسببات المرض والمشكلات الصحية التي ترافقه، ومشيرًا إلى أن نوبات ارتفاع الضغط قد تهاجم المريض بصورة أكبر في ساعات الصباح الباكر.
وتوقف عند أبرز العوامل التي تساعد على الإصابة بالمرض أو تفاقم الحالة، وفي مقدمتها التدخين والسمنة وتناول الكحول وسوء التغذية ومرض السكري.
وأشار، استنادًا إلى بيانات عالمية عرضها خلال المحاضرة، إلى أن الأدوية تنجح في علاج نحو 60% من حالات ارتفاع ضغط الدم، مؤكدًا أهمية المتابعة والالتزام بالعلاج والتعامل مع عوامل الخطورة المرتبطة بنمط الحياة، بما يساعد على السيطرة على المرض والحد من مضاعفاته.
د.هبة الحلو: الوقاية من نقص فيتامين D
وتناولت الدكتورة هبة الحلو، دكتور صيدلة، أهمية الوقاية من نقص فيتامين D، في ضوء ما أشارت إليه من انتشار حالات نقص هذا الفيتامين في المجتمع الأردني، وما يمكن أن يتركه من آثار على صحة الإنسان، خصوصًا صحة العظام ووظائف الجهاز المناعي.
وأوضحت أن التعرض لأشعة الشمس يمثل المصدر الطبيعي الأهم للحصول على فيتامين D، إلى جانب بعض الأغذية، وفي مقدمتها الأسماك والأطعمة البحرية، مستعرضة أعراض النقص وتأثيراته، ومنها التعب والغثيان والتغير في المزاج، وانعكاساته على وظائف بعض أعضاء الجسم وصحة العظام والجهاز المناعي.
كما تناولت الاحتياجات الضرورية من الفيتامين والوحدات اللازمة منه باختلاف الفئات العمرية، مؤكدة أهمية الوعي والوقاية والتعامل مع النقص وفق الاحتياج الصحي لكل فئة.
د.رانيا ملحس: الصيدلي شريك في اليقظة الدوائية
وفي محور اليقظة الدوائية، قدمت الدكتورة رانيا ملحس، بكالوريوس صيدلة، محاضرة بعنوان «الصيدلي شريك في اليقظة الدوائية»، أكدت خلالها أن الهدف الرئيسي من اليقظة الدوائية هو سلامة المريض، من خلال الانتباه إلى الآثار الجانبية للأدوية والعمل على التقليل منها، ورصد ردات الفعل غير المتوقعة تجاه الدواء.
وأشارت إلى أهمية وجود قاعدة بيانات علمية متكاملة تساعد المختصين في اتخاذ القرار، خصوصًا عند الموازنة بين الضرر والمنفعة في بعض الحالات، مؤكدة أن تراكم المعلومات والبلاغات الدوائية يساعد في تحسين القرارات وحماية المرضى.
كما تناولت الأخطاء الطبية وضرورة التبليغ عنها، باعتبار أن الإبلاغ عنها وسيلة لتحسين الممارسة والحد من تكرارها، وشددت على أهمية الاستماع إلى المريض ومعرفة ردة فعله على الدواء، باعتبار ذلك جزءًا أساسيًا من متابعة العلاج واليقظة الدوائية.
د.علاء سمارة: برنامج علمي وفق أهداف القمة
وفي ختام المحاور العلمية، قدم الدكتور علاء سمارة خلاصة لما تناولته جلسات القمة، مستعرضًا أبرز الأفكار التي طرحها الأطباء والصيادلة والخبراء، بما شكل تلخيصًا للرسالة العلمية التي حملها البرنامج.
وأوضح أن تنوع الموضوعات، من الصداع النصفي والتهاب الأنف التحسسي وارتفاع ضغط الدم ونقص فيتامين D، وصولًا إلى اليقظة الدوائية، جاء ضمن برنامج صمم بصورة علمية ووفق أهداف واضحة، تجمع بين المعرفة الطبية واحتياجات الممارسة اليومية للصيدلي.
التكريمات:
كما شهدت القمة مراسم تكريم عدد من الشخصيات تقديرًا لعطائهم وإسهاماتهم ودعمهم للمهنة والقطاع، حيث تفضلت الشريفة بدور بنت عبد الإله بتكريم المكرمين خلال مراسم خاصة بالمناسبة.
وجاءت قمة الصيادلة الأولى 2026، التي نظمتها MS Pharma بالتعاون مع نقابة صيادلة الأردن، في إطار الاهتمام بتطوير القطاع الصحي والدوائي وتعزيز مكانة مهنة الصيدلة، وجمع أصحاب الخبرة والاختصاص في مساحة علمية ومهنية واحدة.
وأكدت القمة في ختام أعمالها أن تطوير مهنة الصيدلة يتطلب تكامل جهود الصيادلة والأطباء والمؤسسات الأكاديمية والجهات التنظيمية وشركات الصناعات الدوائية، وأن الاستثمار في المعرفة والتطوير المهني والتعاون بين مختلف أطراف القطاع يشكل أساسًا لتعزيز دور الصيدلي وتطوير منظومة دوائية أكثر كفاءة ودعم صحة المرضى والمجتمع.